الأساسي
Hay Riad, الرباط
وسائل الدفع
تحويل بنكي، CashPlus، WafaCash
الدفع الثلثي مقبول مع الاتفاقية
اللغات المحكية
الخصائص
المعلومات المعروضة مأخوذة من مصادر عامة ولا تحلّ محلّ الاستشارة الطبية المهنية. تحقّقوا دائماً من المعلومات والتعاقدات مباشرة مع الطبيب قبل التنقّل.
الخريطة والوصول
🔍 Street ViewHay Riad
الرباط · Maroc
بالسيارة
موقف عمومي بالقرب
وسائل النقل
خطوط حافلات بالقرب
إمكانية الوصول
اتصلوا بنا
تقديم
من أنا إن مسيرتي هي ثمرة لقاء بين عالمين يُنظر إليهما غالبًا على أنهما متعارضان: صرامة الفكر العقلاني وعمق الحياة النفسية. فمن منطق الهندسة إلى استكشاف اللاوعي، اكتشفت تدريجيًا أن الحياة الأصيلة تُبنى عند نقطة التقاء العقل والروح. وفي هذا الفضاء الذي يلتقي فيه التفكير المنهجي مع أعماق النفس، تتجذر ممارستي اليوم. حاصلة على الإجازة (الليسانس) في علم النفس من جامعة تولوز جان جوريس، مع تخصص في علم النفس الإكلينيكي ذي التوجه التحليلي النفسي وعلم نفس الشيخوخة، وأتابع حاليًا دراستي في ماستر علم النفس الإكلينيكي وعلم النفس المرضي بجامعة روان في فرنسا. كما أنني محللة نفسية معتمدة، وقد خضت بنفسي تجربة تحليل نفسي معمقة امتدت لسنوات طويلة، وهي تجربة أعتبرها أساسًا لا غنى عنه لأي ممارسة تحليلية جادة. يشكل هذا التكوين الأكاديمي والتحليلي، إلى جانب هذا المسار الداخلي الطويل، أساس ممارسة راسخة في الأخلاقيات المهنية، واحترام خصوصية الإنسان، والخبرة المعيشة. وقد اخترت ألا أنتمي إلى أي جمعية أو مدرسة تحليلية مغلقة، انطلاقًا من اقتناعي، كما كان يرى كارل غوستاف يونغ، بأن التحليل النفسي لا ينبغي أن يتحول إلى عقيدة جامدة أو منظومة مغلقة. وقد قال يونغ ذات مرة: "تعلّموا نظرياتكم بأفضل ما تستطيعون، ثم ضعوها جانبًا عندما تدخلون في تماس مع المعجزة الحية للنفس البشرية." ترافقني هذه الفكرة في عملي اليومي، لأنني أؤمن بأن اللقاء الإنساني الحقيقي يظل دائمًا أكثر ثراءً وتعقيدًا من أي نظرية مهما بلغت دقتها. وفي كتابه "الكتاب الأحمر"، يدعونا يونغ إلى تجاوز الأطر الجاهزة ليس بالتقليل من التجربة، بل بالذهاب أبعد في مواجهتنا لذواتنا وفي سعينا نحو المعنى. وهذا هو الطريق الذي أقترحه على كل من يرغب في خوض رحلة داخلية حقيقية. وبفضل خبرة مهنية تمتد لأكثر من خمسة عشر عامًا في عالم العمل، أرافق اليوم الأشخاص الذين يواجهون الأزمات الوجودية، والتحولات الحياتية الكبرى، والمعاناة النفسية، وفقدان المعنى، أو الرغبة العميقة في معرفة الذات. تعتمد مقاربتي على تحليل نفسي تكاملي يجمع بين دقة التفكير العقلاني واستكشاف أعماق النفس البشرية. وهي مقاربة مستلهمة من علم النفس التحليلي اليونغي والفكر الوجودي، مع مراعاة خصوصية كل شخص ومسار حياته الفريد. وبحكم ممارستي في المغرب، أولي أهمية خاصة للأبعاد الثقافية والروحية والدينية التي تشكل هوية الإنسان. وعندما يكون لذلك معنى بالنسبة للمراجع، يمكن للتحليل النفسي أن يدخل في حوار بنّاء مع المرجعيات الروحية الإسلامية، في إطار من الاحترام الكامل للمعتقدات والمسارات الشخصية لكل فرد. أعتبر أن التحليل النفسي هو مسار للتفرد وتحقيق الذات، رحلة نحو اكتشاف الجوهر العميق للإنسان، ذلك الجزء الأصيل من الكينونة الذي يسعى إلى الظهور خلف القيود النفسية والجراح القديمة والأقنعة الاجتماعية. وليس دوري أن أقدم إجابات جاهزة، بل أن أرافق الشخص في لقائه مع ذاته الحقيقية، ومع ما يتطلع داخله إلى المزيد من الوعي والحرية والأصالة. أقدم اليوم جلسات التحليل النفسي الحضورية بمدينة الرباط، إضافة إلى جلسات عبر الإنترنت متاحة في جميع مدن المغرب وللمغاربة المقيمين في مختلف أنحاء العالم. هذه الجلسات موجهة لكل من يرغب في خوض عمل نفسي عميق وجاد، أينما كان. لأن السؤال الجوهري الذي يرافق كل رحلة تحليلية يبقى دائمًا هو: من أنت حقًا؟
تقديم
من أنا إن مسيرتي هي ثمرة لقاء بين عالمين يُنظر إليهما غالبًا على أنهما متعارضان: صرامة الفكر العقلاني وعمق الحياة النفسية. فمن منطق الهندسة إلى استكشاف اللاوعي، اكتشفت تدريجيًا أن الحياة الأصيلة تُبنى عند نقطة التقاء العقل والروح. وفي هذا الفضاء الذي يلتقي فيه التفكير المنهجي مع أعماق النفس، تتجذر ممارستي اليوم. حاصلة على الإجازة (الليسانس) في علم النفس من جامعة تولوز جان جوريس، مع تخصص في علم النفس الإكلينيكي ذي التوجه التحليلي النفسي وعلم نفس الشيخوخة، وأتابع حاليًا دراستي في ماستر علم النفس الإكلينيكي وعلم النفس المرضي بجامعة روان في فرنسا. كما أنني محللة نفسية معتمدة، وقد خضت بنفسي تجربة تحليل نفسي معمقة امتدت لسنوات طويلة، وهي تجربة أعتبرها أساسًا لا غنى عنه لأي ممارسة تحليلية جادة. يشكل هذا التكوين الأكاديمي والتحليلي، إلى جانب هذا المسار الداخلي الطويل، أساس ممارسة راسخة في الأخلاقيات المهنية، واحترام خصوصية الإنسان، والخبرة المعيشة. وقد اخترت ألا أنتمي إلى أي جمعية أو مدرسة تحليلية مغلقة، انطلاقًا من اقتناعي، كما كان يرى كارل غوستاف يونغ، بأن التحليل النفسي لا ينبغي أن يتحول إلى عقيدة جامدة أو منظومة مغلقة. وقد قال يونغ ذات مرة: "تعلّموا نظرياتكم بأفضل ما تستطيعون، ثم ضعوها جانبًا عندما تدخلون في تماس مع المعجزة الحية للنفس البشرية." ترافقني هذه الفكرة في عملي اليومي، لأنني أؤمن بأن اللقاء الإنساني الحقيقي يظل دائمًا أكثر ثراءً وتعقيدًا من أي نظرية مهما بلغت دقتها. وفي كتابه "الكتاب الأحمر"، يدعونا يونغ إلى تجاوز الأطر الجاهزة ليس بالتقليل من التجربة، بل بالذهاب أبعد في مواجهتنا لذواتنا وفي سعينا نحو المعنى. وهذا هو الطريق الذي أقترحه على كل من يرغب في خوض رحلة داخلية حقيقية. وبفضل خبرة مهنية تمتد لأكثر من خمسة عشر عامًا في عالم العمل، أرافق اليوم الأشخاص الذين يواجهون الأزمات الوجودية، والتحولات الحياتية الكبرى، والمعاناة النفسية، وفقدان المعنى، أو الرغبة العميقة في معرفة الذات. تعتمد مقاربتي على تحليل نفسي تكاملي يجمع بين دقة التفكير العقلاني واستكشاف أعماق النفس البشرية. وهي مقاربة مستلهمة من علم النفس التحليلي اليونغي والفكر الوجودي، مع مراعاة خصوصية كل شخص ومسار حياته الفريد. وبحكم ممارستي في المغرب، أولي أهمية خاصة للأبعاد الثقافية والروحية والدينية التي تشكل هوية الإنسان. وعندما يكون لذلك معنى بالنسبة للمراجع، يمكن للتحليل النفسي أن يدخل في حوار بنّاء مع المرجعيات الروحية الإسلامية، في إطار من الاحترام الكامل للمعتقدات والمسارات الشخصية لكل فرد. أعتبر أن التحليل النفسي هو مسار للتفرد وتحقيق الذات، رحلة نحو اكتشاف الجوهر العميق للإنسان، ذلك الجزء الأصيل من الكينونة الذي يسعى إلى الظهور خلف القيود النفسية والجراح القديمة والأقنعة الاجتماعية. وليس دوري أن أقدم إجابات جاهزة، بل أن أرافق الشخص في لقائه مع ذاته الحقيقية، ومع ما يتطلع داخله إلى المزيد من الوعي والحرية والأصالة. أقدم اليوم جلسات التحليل النفسي الحضورية بمدينة الرباط، إضافة إلى جلسات عبر الإنترنت متاحة في جميع مدن المغرب وللمغاربة المقيمين في مختلف أنحاء العالم. هذه الجلسات موجهة لكل من يرغب في خوض عمل نفسي عميق وجاد، أينما كان. لأن السؤال الجوهري الذي يرافق كل رحلة تحليلية يبقى دائمًا هو: من أنت حقًا؟
ساعات الفتح
- الإثنين18:00 – 00:00
- الثلاثاء18:00 – 00:00
- الأربعاء18:00 – 00:00
- الخميس18:00 – 00:00
- الجمعة18:00 – 00:00
- السبت12:00 – 00:00
- الأحد12:00 – 00:00
المعلومات القانونية
الممارس: غوسنيلباني روشدي
التخصص: أخصائي نفسي
معلومات موثَّقة بتاريخ 29 ماي 2026
بطاقة موثَّقة ومُدارة من طرف الممارس.
ساعات الفتح
- الإثنين18:00 – 00:00
- الثلاثاء18:00 – 00:00
- الأربعاء18:00 – 00:00
- الخميس18:00 – 00:00
- الجمعة· اليوم18:00 – 00:00
- السبت12:00 – 00:00
- الأحد12:00 – 00:00
التعرفة والتعويض
| العمل الطبي | السعر |
|---|---|
Tarif spécial étudiant | 300 درهم |
Tarif | 400 درهم |
💳 تقدير التعويض
لا توجد اتفاقية مُعلنة.
تحققوا مع تأمينكم الخاص لمعرفة إمكانية التعويض.
الاتفاقية: غير متعاقد
أدوات مفيدة قبل استشارتكم
جهّزوا موعدكم أو احسبوا تعويضكم بأدواتنا المجانية.
آراء المرضى(0)
لا توجد آراء حالياً
كونوا أول من يشارك تجربتَه مع روشدي. رأيكم يساعد المرضى الآخرين على الاختيار.
أسئلة شائعة
كيف أحجز موعداً مع غوسنيلباني روشدي؟
انقروا على «حجز موعد» في هذه الصفحة أو اتصلوا مباشرة بالرقم +212764447379. التأكيد فوري عبر SMS و WhatsApp. الإلغاء مجاني حتى 24 ساعة قبل.
ما هي أسعار الاستشارة؟
الاستشارة بتعريفة 400 درهم (400 درهم لأول زيارة). لا توجد اتفاقية، الدفع كامل على عاتقكم.
هل يمارس روشدي الاستشارة عن بُعد؟
نعم، الاستشارة بالفيديو متوفرة. احجزوا خانة «فيديو» عند أخذ الموعد. تجري الاستشارة عبر رابط آمن يُرسَل بالبريد الإلكتروني.
هل العيادة متاحة للأشخاص ذوي الحركة المحدودة؟
ولوج PMR غير مؤكد. ننصحكم بالاتصال بالعيادة على الرقم +212764447379 قبل زيارتكم.
ما هي اللغات المتحدَّث بها في العيادة؟
الاستشارات متوفرة بـ الفرنسية, العربية.
أخصائي نفسي آخرون في الرباط
نفس التخصصات، توفر واتفاقيات مماثلة.



